فلسفة الأدب والوعي الإسلامي لدى الأستاذ شريف الله غفوري من خلال كتاباته:
فلسفة الأدب والوعي الإسلامي عند الأستاذ شريف الله غفوري:
أنه يرى أن الأدب لا ينفصل عن العقيدة، بل هو امتداد طبيعي لها، يُترجم قيمها، ويُجسّد رسالتها في قالب جمالي مؤثر. فالأدب في فكره «وسيلة وعي وبناء وتوجيه»، لا يُكتب لمجرد المتعة، بل لإيقاظ العقول، وتزكية النفوس، وخدمة قضايا الأمة. أن الأدب يجب أن يربي النفوس، وينهض بالعقول، ويُهذب المشاعر، فيخدم «مقاصد الشريعة والفكر الواعي»، لا أن يكرّس الانفلات أو العبث أو التشويه.
وأيضا يرى أن الأدب لا يمكن فصله عن الإسلام، لأن الأديب المسلم مسؤول أن يُعبّر عن دينه، ويخدم أمته، ويستخدم فنه في البناء لا الهدم.
شريف الله غفوري يتسم بأسلوب تحليلي دقيق يجمع بين الدراسة النصية العميقة والربط بين الأدب والفكر، خصوصًا في تناول شعراء مثل أحمد شوقي ومحمد قطب.
- الفكر الإسلامي المعاصر: كأفق فكري رئيسي، مع مراعاة القيم الإسلامية في الأدب والثقافة.
- التجديد داخل الإطار الإسلامي: أي أنه لا يبدو منه ميل إلى التجاوز الجذري أو التشكيك الجذري في القيم الإسلامية، بل إلى إعادة قراءة وتطوير الأدب الإسلامي وفق مستجدات العصر.
يركز الأستاذ شريف الله غفوري في فلسفته التعليمية على أن تعليم الأدب العربي ليس مجرد نقل للمعرفة أو حفظ النصوص، بل هو عملية تأهيل فكري وثقافي تهدف إلى بناء شخصية ناقدة ومبدعة. يرى أن الأدب العربي يشكل مرآة الحضارة والهوية، ويدعو إلى تعميق الوعي الثقافي من خلال قراءة متأنية وتفكيك للنصوص الأدبية لفهم مضامينها الجمالية والفكرية.
يعتمد غفوري في تدريسه على تنمية مهارات التفكير العليا، مثل التحليل والتركيب والتقويم، بحيث لا يقتصر الطلاب على الاستظهار السطحي للنصوص، بل يُمكنون من استكشاف الأبعاد الفكرية والبلاغية للأدب. وهذا يجعل العملية التعليمية تجربة حية وحيوية، تعزز النقد البناء والإبداع الأدبي.
بالإضافة إلى ذلك، يؤمن غفوري بضرورة مواكبة الأدب العربي لتطورات العصر، فيدعو إلى تحديث المناهج الأدبية بدمج النصوص الكلاسيكية مع المعاصرة، ما يسهم في ربط الطلاب بتراثهم الثقافي وحاضرهم الفكري، ويشجعهم على المشاركة الفاعلة في المشهد الأدبي الحديث.
كما يعزز غفوري دور المعلم كمرشد وميسر لا كمصدر وحيد للمعرفة، مشددًا على أهمية التفاعل بين الطالب والمعلم وتبادل الأفكار، لإثراء العملية التعليمية وتحفيز التفكير النقدي.
باختصار، فلسفة غفوري في تعليم الأدب العربي تتمحور حول تحويل الأدب إلى أداة لبناء عقل نقدي مبدع، قادر على فهم الذات والآخر، والمساهمة في تطوير الثقافة واللغة العربية بما يخدم قضايا الأمة ويعزز هويتها الحضارية.
فلسفة الوعي الإسلامي عند الأستاذ شريف الله غفوري:
تتمحور فلسفة الوعي الإسلامي عند الأستاذ شريف الله غفوري حول بناء وعي فكري وثقافي مستنير يجمع بين الثبات على القيم الإسلامية الأصيلة والانفتاح على معطيات العصر الحديث. يرى غفوري أن الوعي الإسلامي لا يقتصر على المعرفة الدينية السطحية، بل هو فهم عميق ومتجدد يمكن الفرد والمجتمع من مواجهة تحديات الحياة المعاصرة بثقة وحكمة.
يركز في ذلك على الربط بين التعاليم الإسلامية والمفاهيم الإنسانية العالمية، مثل العدالة، والحرية، والتسامح، مؤكداً على أن الإسلام يمتلك القدرة على تجديد نفسه دون فقدان جوهره. ويشدد على أهمية التعليم كوسيلة رئيسية لصقل هذا الوعي، بحيث يتلقى الطلاب المعرفة الدينية مقرونة بالتفكير النقدي والموضوعية.
كما يرى غفوري أن الوعي الإسلامي الحقيقي ينبع من إدراك مسؤولية الفرد تجاه مجتمعه وأمته، ويعزز لديه روح المبادرة والعمل الإيجابي في خدمة قضايا الإسلام والمجتمع. ولهذا يدعو إلى تعليم متوازن يجمع بين الجوانب العقدية، الفكرية، والأخلاقية، مع مهارات التواصل والابتكار.
باختصار، فلسفة الوعي الإسلامي عند غفوري هي رؤية متكاملة تسعى لتشكيل أفراد قادرين على مواجهة الواقع المعاصر بوعي ديني عميق، ومرونة فكرية تمكنهم من التفاعل الإيجابي مع متغيرات العصر، بما يحفظ للهوية الإسلامية مكانتها ودورها في الحضارة الإنسانية.
فلسفة الاهتمام بالأدب الإسلامي عند الأستاذ شريف الله غفوري:
يرى الأستاذ شريف الله غفوري أن الأدب الإسلامي يمثل جسرًا حيًا بين القيم الدينية والتراث الثقافي، وهو وسيلة فريدة لتعميق الوعي الروحي والأخلاقي في المجتمعات الإسلامية. فلسفته في الاهتمام بالأدب الإسلامي تقوم على اعتبار هذا الأدب ليس فقط نصوصًا تحمل معاني إيمانية، بل تجربة ثقافية متجددة تعكس هموم الإنسان المسلم وتطلعاته.
يؤكد غفوري أن الأدب الإسلامي ينبغي أن يُدرس ويُفهم في سياق حضاري فكري شامل، يجمع بين الجمال الفني والرسالة الأخلاقية والدينية، بحيث يصبح محفزًا للتربية الروحية والفكرية على حد سواء. ويرى أن الأدب الإسلامي قادر على بناء شخصية متوازنة تجمع بين العقل والقلب، وتعزز القيم الإنسانية الرفيعة مثل العدالة، الرحمة، والصدق.
في منظوره، تعليم الأدب الإسلامي هو وسيلة لإحياء التراث الإسلامي الأدبي بطريقة تعكس حيوية الدين وتفاعله مع الواقع، وليس مجرد حفظ نصوص تقليدية. لذا، يشدد على ضرورة تحديث المناهج وتطوير أساليب التدريس بحيث تحفز الطلاب على التفكير النقدي والإبداع، وربط الأدب الإسلامي بقضايا العصر المعاصرة.
فلسفة غفوري تعزز أيضًا دور الأدب الإسلامي في الحوار بين الثقافات، إذ يرى فيه أداة لبناء جسور تفاهم وسلام بين الشعوب، من خلال إبراز القيم الإنسانية المشتركة التي يدعو إليها الإسلام.
باختصار، فلسفة اهتمام الأستاذ غفوري بالأدب الإسلامي تقوم على رؤى تربوية وفكرية متكاملة، تهدف إلى استثمار الأدب الإسلامي كقوة فاعلة في بناء الشخصية المسلمة المتنورة، والحفاظ على الهوية الإسلامية في مواجهة تحديات العصر.
فلسفة التعليم والاهتمام بالأدب والوعي الإسلامي عند الأستاذ شريف الله غفوري
يمثل أستاذ مساعد شريف الله غفوري نموذجًا تربويًا وفكريًا معاصرًا يجمع بين الأصالة والمعاصرة، حيث تتجلى في رؤاه التعليمية والأدبية والإسلامية فلسفة متكاملة تهدف إلى بناء الإنسان المسلم الواعي والمبدع.
أولاً: فلسفة التعليم:
يرى غفوري أن التعليم هو تواصل حي بين المعلم والطالب، يقوم على مناهج بسيطة، وأدوات حديثة، ومعلم متدرب، في بيئة تحفّز المتعلم وتراعي ثقافته المحلية. ويؤمن أن التعليم الفعّال لا يقتصر على تلقين المعارف، بل يتطلب إشراك الطالب في العملية التعليمية بوصفه فاعلاً مشاركًا، لا متلقياً سلبياً.
يؤكد غفوري أن التعليم لا يمكن أن يظل جامدًا، بل يجب أن يتطور وفق متغيرات الواقع. ولهذا يدعو إلى تطوير المناهج بما يعكس التحديات المعاصرة ويربط اللغة والثقافة بالتربية والفكر. وهو يولي أهمية كبيرة لتفعيل مهارات التفكير العليا، مثل التحليل والتركيب والتقويم، إذ يرى أن الطالب يجب أن يكون قادرًا على فهم النصوص الأدبية واللغوية بعمق، وبناء أفكاره، وتقييم ما يقرأ بموضوعية.
ويرى أن دور الأسرة والمجتمع لا يقل أهمية عن دور المدرسة في دعم التعليم، داعيًا إلى تكامل هذه القوى لبناء بيئة تعليمية شاملة. كما يشدد على تطوير أدوات التقييم والامتحانات لتكون أكثر شمولية وفاعلية في قياس قدرات الطالب الحقيقية.
ثانيًا: فلسفة الاهتمام بالأدب الإسلامي
ويؤمن غفوري أن بناء الوعي الإسلامي هو مدخل أساسي للنهوض بالأمة، ولهذا يرى أن المعلم المسلم يجب أن يكون قدوة فكرية وسلوكية، وأن المناهج الدينية يجب أن تُبنى على الفهم لا على الحفظ، وعلى التفاعل لا على التلقين.
يولي غفوري الأدب الإسلامي اهتمامًا خاصًا بوصفه مرآة لقيم الإسلام وتعبيرًا عن هوية الأمة. فالأدب بالنسبة له ليس جمالية لغوية فحسب، بل وسيلة للتربية الروحية والفكرية، وبناء الإنسان المسلم المتوازن.
عند رؤيته، لابدّ أن يُدرّس الأدب الإسلامي في سياق حضاري وثقافي يعزز القيم الإيمانية، ويُسهم في تهذيب النفس، وتحفيز التفكير، وتنمية الحس الجمالي. كما يرى أن الأدب الإسلامي يجب أن يكون معاصرًا، يعالج قضايا الواقع، ويتفاعل مع مشكلات الإنسان المسلم المعاصر، من خلال لغة فنية ملتزمة وفكر منفتح.
وهو يدعو إلى تجديد المناهج الأدبية الإسلامية لتتجاوز النمط التقليدي، وتفتح المجال أمام الإبداع، والتفاعل، والحوار، داخل الصف وخارجه، مما يربط الطلاب بتراثهم ويؤهلهم لمواجهة تحديات المستقبل بثقة.
ثالثًا: فلسفة الوعي الإسلامي:
يرى الأستاذ غفوري أن الوعي الإسلامي ليس مجرد تراكم معلومات دينية، بل هو إدراك عميق للرسالة الإسلامية في بعدها الإنساني والحضاري. فالإسلام، في تصوره، دين يربط بين الإيمان والعقل، بين الثوابت والمتغيرات، ويحفز على العمل والتفكير والإصلاح.
ينطلق غفوري في رؤيته من أن تعليم العلوم الإسلامية يجب أن يكون حيًّا، متصلاً بواقع الطالب، وقادرًا على غرس القيم وتشكيل الضمير، بعيدًا عن الجمود والانعزال. وهو يدعو إلى تطوير التعليم الديني بأسلوب يجعل الطالب واعيًا بمسؤوليته تجاه مجتمعه وأمته، مؤمنًا بدور الإسلام في تحقيق السلام والعدالة والتسامح.
ينطلق الأستاذ شريف الله غفوري في عنايته بالشعر والنثر من إيمانه العميق بأن الأدب – شعره ونثره – ليس مجرد فن جمالي أو تراكم لغوي، بل هو تعبير حي عن وجدان الأمة وفكرها وتاريخها، ووسيلة لصياغة الوعي الإنساني والنهضة الحضارية، إلیك في النقاط التالية:
التکامل بین الجمال والمعنی:
يرى غفوري أن الأدب الناجح هو الذي يجمع بين المتعة الفنية والرسالة الفكرية. فالشعر عنده ليس زخرفًا لغويًا، بل أداة لبث القيم والمعاني الراقية، والنثر ليس مجرد سرد، بل وسيلة للحوار مع الذات والمجتمع والتاريخ. لذا فهو يحرص في تحليله الأدبي على إبراز الجانب الجمالي مع الربط بالبعد الإنساني والديني.
الربط بین التراث والحداثة:
في دراسته للنصوص الأدبية، يسعى غفوري إلى إحياء التراث العربي الأدبي دون الانغلاق فيه، بل ينفتح على الأدب المعاصر، ويوازن بين الوفاء للهوية والانفتاح على الإبداع. ويؤمن أن النثر الحديث، كما الشعر، يمكن أن يُعيد صياغة الوعي إذا كُتب بصدق وأصالة.
تحلیل النصوص بمنهج نقدي شامل:
يتبع غفوري منهجًا تحليليًا في تناول الشعر والنثر، يعتمد على الدراسة الموضوعية والأسلوبية والبلاغية. لا يكتفي بالإعجاب بالجمال، بل يبحث عن الدلالة، ويُبرز القضايا الفكرية والاجتماعية التي تعبّر عنها النصوص. هذا المنهج يتجلّى في دراساته حول أحمد شوقي، جابر قميحة، ومحمد قطب، حيث يُبرز ملامح التجديد والموقف الحضاري في أعمالهم.
التفاعل التربوي من النص الأدبي:
يرى غفوري أن تدريس الأدب يجب أن يُفعّل فكر الطالب، لا أن يُجمّده، وأن يُثير فيه التساؤل والانفعال، لا الحفظ الجاف. لذلك يدعو إلى تفعيل القراءة التحليلية للنصوص الأدبية في الصفوف الدراسية، مع ربطها بسياقاتها التاريخية والثقافية.
5. دور الأدب في بناء الوعي والهوية:
يضع غفوري الأدب في قلب مشروعه التربوي والفكري، ويرى أنه قادر على تشكيل وعي الأمة، وغرس القيم، وحفظ الهوية، خصوصًا في المجتمعات التي تواجه تحديات فكرية ولغوية، مثل المجتمع الأفغاني. ومن هنا تأتي عنايته الخاصة بالشعر الإسلامي والنثر الدعوي.
إجمالي لهذه الفکرة: أن فلسفة غفوري في العناية بالأدب تقوم على فهم الأدب كقوة فكرية وجمالية ورسالية. فهو يجمع في قراءاته بين الذوق النقدي والهدف التربوي، وبين الوفاء للتراث والانفتاح على العصر، ليجعل من الأدب أداة فعالة في بناء الفكر والوجدان.
علاقة الفكرية والأدبية بين الأستاذ محمد قطب والأستاذ غفوري:
العلاقة الفكرية والأدبية بين الأستاذ شريف الله غفوري والأستاذ محمد قطب هي علاقة «تأثر عميق واتصال منهجي»، تجلت في كتابات غفوري وتحليلاته الأدبية والفكرية، خاصة في دراساته حول «أدب المقال والفكر الإسلامي».
أذکر أبرز أوجه هذه العلاقة:
1- الالتقاء في الوظيفة الرسالية للأدب:
- كلاهما يرى أن الأدب ليس مجرد فن، بل «وسيلة توجيه وبناء فكري».
- تأثر غفوري برؤية محمد قطب للأدب بوصفه «أداة لبناء الإنسان المسلم الواعي» في ظل التحديات المعاصرة.
حیث يقول غفوري: «أدب محمد قطب تميز بالتكامل بين الفكر والدعوة، وهذا ما جعله مادة صالحة للتناول النقدي من منظور أدبي إسلامي».
2- التركيز على أدب المقال:
- درس غفوري «أدب المقال عند محمد قطب» في أطروحته ورسائله، واعتبره نموذجًا حيًا للتعبير عن «الهوية والوعي والإصلاح».
- ربط بين المقالات الفكرية لقطب وبين القضايا التربوية والاجتماعية.
3- الانتماء إلى المدرسة الأدبية الإسلامية:
- محمد قطب من أبرز منظري «الأدب الإسلامي المعاصر».
- غفوري سار على نفس المنهج، مؤمنًا بأن «الأدب لا ينفصل عن العقيدة والرؤية الإسلامية».
4- تأثير محمد قطب في بناء وعي غفوري:
- استلهم غفوري من محمد قطب فكرة «تربية الذوق الأدبي الإيماني»، وضرورة أن يكون الكاتب المسلم ملتزمًا بقضاياه.
- انعكس ذلك في لغة غفوري ومنهجه في النقد والتحليل.
خلاصة الفكرة:
العلاقة بين غفوري ومحمد قطب هي علاقة "تلميذ بأستاذ فكري"، وتأثر منهجي مباشر في الرؤية الأدبية والدعوية، خاصة في مجال «أدب المقال، وتوجيه الأدب لخدمة الفكر الإسلامي المعاصر».
الأستاذ شريف الله غفوري يؤمن بأن «الأدب ليس مجرد كلمات جميلة أو خيالًا مطلقًا يُكتب للمتعة فقط، بل هو رسالة تحمل قيماً، وتوجّه فكرًا، وتُسهم في بناء الإنسان والمجتمع». ومن هنا، فهو يسير على "منهج الأدب الإسلامي" الذي يرى أن:
الأدب مرتبط بالعقيدة:
فلا يجوز أن يكون الأدب «محايدًا تجاه الإيمان» أو مفرغًا من القيم، بل يجب أن يُعبّر عن رؤية المسلم للعالم، وعن فهمه للحياة والمجتمع والكون والإنسان.
الأدب وسيلة للتربية والتوجيه:
يرى أن الأدب يجب أن يربي النفوس، وينهض بالعقول، ويُهذب المشاعر، فيخدم «مقاصد الشريعة والفكر الواعي»، لا أن يكرّس الانفلات أو العبث أو التشويه.
الفن لا يعني الانفصال عن الالتزام:
لا يرى تناقضًا بين «جمال الأدب وعمق المعنى الإيماني»، بل يعتبر أن الأدب الإسلامي قادر على أن يكون راقياً، مؤثراً، وجذاباً، دون أن يفقد هويته أو قيمه.
الأديب المسلم مسؤول:
بحسب رؤيته، الأديب المسلم ليس مجرد فنان، بل هو «داعية بالحرف، ومفكر بالكلمة، ومربٍ بالنص الأدبي».
ومن أقواله المتأثرة بهذا المنهج:
«الأدب إذا انفصل عن القيم، صار عبثاً، وإذا اتصل بالإيمان، صار رسالة.»
خلاصة الفکرة:
شريف الله غفوري يرى أن الأدب لا يمكن فصله عن الإسلام، لأن الأديب المسلم مسؤول أن يُعبّر عن دينه، ويخدم أمته، ويستخدم فنه في البناء لا الهدم.
شريف الله غفوري لا ينظر إلى الأدب كترف ثقافي، بل كرسالة ذات أهداف فكرية وروحية.
فهو يدعو إلى أدب يُسهم في *نهضة الأمة، ووعي الفرد، وتقويم الذوق العام*، دون أن يفقد جماله أو قيمته الفنية.
ويُلخص موقفه في شعاره الضمني:
«نكتب لننفع، لا لنملأ الصفحات، ونبدع لننهض، لا لنُثير الإعجاب فقط».
رؤيته للأدب الإسلامي:
يُعد الأستاذ شريف الله غفوري من المدافعين عن «منهج الأدب الإسلامي»، ويرى أن هذا المنهج لا يُقيد الإبداع، بل يمنحه «اتجاهًا ساميًا»، لأنه يُبقي الأدب في إطار يخدم «الإنسان، والحق، والفضيلة».
الأدب مرآة للعقيدة:
في فكر غفوري، «العقيدة ليست مجرد شعائر دينية»، بل رؤية شاملة للوجود، والأدب الحقيقي لا يمكن أن ينفصل عن هذه الرؤية، بل يُعبّر عنها ويُعمّقها بأسلوب جمالي مؤثر.
ولذلك، فهو يرى أن الأديب المسلم يجب أن يُعبّر عن قضايا الإنسان، والعدل، والإيمان، بأسلوب فني بليغ.
الأدب يزرع القيم:
يرى غفوري أن وظيفة الأدب تتجاوز التسلية، فهو «وسيلة لغرس القيم وتشكيل الوعي»، وخاصة في المجتمعات الإسلامية التي تواجه تيارات فكرية غريبة أو منحرفة.
الأدب عنده ليس ترفاً، بل «جزء من عملية الإصلاح الفكري والاجتماعي».
الفن والالتزام لا يتعارضان:
خلافًا لمن يظنون أن الأدب الإسلامي جاف أو محدود، يؤكد غفوري أن «أجمل النصوص يمكن أن تُكتب تحت مظلة الإسلام»، بل إن الإسلام يمنح الأديب أفقًا روحيًا وأخلاقيًا عميقًا، يعزز من تأثيره.
المرجعية الإسلامية في النقد والتحليل:
حتى في تحليله للأدب، يُوظف غفوري مفاهيم مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية، مثل:
- الصدق في التعبير.
- جمال الأسلوب.
- التأثير الإيجابي في المتلقي.
وهو بذلك يُؤسس لرؤية نقدية إسلامية متوازنة.
خلاصة رؤيته الفکریة:
يرى الأستاذ شريف الله غفوري أن الأدب لا ينفصل عن العقيدة، بل هو امتداد طبيعي لها، يُترجم قيمها، ويُجسّد رسالتها في قالب جمالي مؤثر. فالأدب في فكره «وسيلة وعي وبناء وتوجيه»، لا يُكتب لمجرد المتعة، بل لإيقاظ العقول، وتزكية النفوس، وخدمة قضايا الأمة.
إنه يدعو إلى «أدب ملتزم، راقٍ، عميق»، يجمع بين «جمال الفن وصدق الإيمان»، ويرى في الكلمة أمانة، وفي الأديب المسلم مسؤولية حضارية، ليكون صوتًا للحق، وأداة لإحياء الفكر الإسلامي الوسطي المتجدد.
شريف الله غفوري: سيرة ومسيرة وآمال مستقبلية:
أولًا: النشأة والتعليم:
وُلد أستاذ مساعد شريف الله غفوري في بيئة علمية مهتمة بالعلوم الشرعية واللغة العربية، حيث نشأ على محبة اللغة والدين والمعرفة، مما شكّل بذورًا مبكرة لتوجّهه الفكري والأدبي.
- تلقّى تعليمه الابتدائي والثانوي في أفغانستان، ثم التحق بالتعليم العالي المتخصص في اللغة العربية.
- حصل على شهادة *الماجستير في اللغة العربية وآدابها من الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد – باكستان* سنة *2016م*، وهي من أرقى الجامعات الإسلامية المعاصرة.
- كانت رسالته للماجستير بعنوان: *"أدب المقال عند محمد قطب من خلال كتاباته"*، وهي دراسة أدبية وفكرية تحليلية تنتمي لمنهج الأدب الإسلامي.
ثانيًا: المسيرة الأكاديمية والمهنية:
- التحق بهيئة التدريس في *جامعة تخار* بأفغانستان، وسرعان ما أصبح *رئيس قسم اللغة العربية وآدابها*، حيث قاد جهود تطوير القسم أكاديميًا وهيكليًا.
- ساهم في إعداد المناهج، وتدريب المعلمين، وإقامة الأنشطة العلمية والفكرية.
- له نشاط ملحوظ في البحث العلمي، حيث نشر *مقالات محكمة* في مجلات عالمية، تتناول قضايا *الشعر، الأدب الإسلامي، الفكر التربوي، النقد، وتعليم اللغة*.
ثالثًا: السيرة الأدبية والفكرية:
- يُعد من رموز <الأدب الإسلامي المعاصر> في المنطقة وآسيا الوسطى وشبه القارة الهندية، لتناوله بالنقد والدراسة نماذج أدبية إسلامية كبرى:
*الشافعي – ابن خلدون – محمد قطب – محمد إقبال – أحمد شوقي*.
- من أهم مقالاته المنشورة:
- *معالم التجديد في شعر محمد قطب*
- *المعارضة الشعرية بين أحمد شوقي وجابر قميحة*
- *قيم الجمالية في ديوان الشافعي*
- *ابن خلدون الداهية الشاعر*
- *قصة المعراج عند النبي ﷺ وإقبال (جاويد نامه نموذجًا)*
- يرى أن الأدب لا ينفصل عن العقيدة، ويؤمن بأن التعليم لا يكون ناجحًا إلا إذا جمع بين *الفكر والروح*، وبين اللغة والوعي.
الشخصيات المؤثرة ومشروع الأستاذ شريف الله غفوري الفكري والنقدي:
المعالم التكوينية لمشروع الأستاذ شريف الله غفوري الفكري والنقدي
تقوم ملامح المشروع الفكري والنقدي للأستاذ شريف الله غفوري على رؤية متكاملة تجمع بين الأصالة الإسلامية والانفتاح على المناهج الحديثة في تحليل الأدب، وتسعى إلى إعادة بناء التصور الأدبي من داخل المنظومة القيمية الإسلامية، مع الاحتفاظ بالعمق التحليلي والصرامة المنهجية. وقد تبلورت هذه الرؤية من خلال تأثره بعدد من الشخصيات الفكرية والأكاديمية التي شكلت خلفيته الثقافية والعلمية.
أولاً: السيد جمال الدين الأفغاني
رائد الفكر النهضوي الإسلامي، وقد ترك تأثيرًا واضحًا على غفوري في توظيف المقال الأدبي والاجتماعي كأداة لتنوير المجتمعات. من هنا جاءت مساهمته البحثية المشتركة بعنوان "المقال الاجتماعي عند السيد جمال الدين الأفغاني"، المنشورة في دار المنظومة، والتي تمثل بُعدًا إصلاحيًا في فكره يربط بين الهوية الإسلامية والتقدم الحضاري.
ثانيًا: الأستاذ محمد قطب
يُعد من المفكرين الإسلاميين الذين أسهموا في تأسيس مفهوم "الأدب الإسلامي"، وقد انعكس هذا التأثير بوضوح في كتابين مهمين لغفوري:
- "المقال الأدبي عند محمد قطب من خلال كتاباته"
- "جهود محمد قطب النقدية في تأصيل الأدب الإسلامي".
- وقد تشرّب منه غفوري فكرة أن الأدب رسالة تربوية وبنائية تسهم في توجيه وعي الأمة.
ثالثًا: الدكتور عمر محمد عبد الرحيم حمزاوي
أستاذ البلاغة والنقد بجامعة الأزهر، له فضل كبير على أستاذ غفوري في صقل أدواته البلاغية والنقدية، خاصة في توظيف الأسلوب البياني وتحليل النصوص الكلاسيكية بأدوات لغوية دقيقة.
رابعًا: الدكتور إسماعيل عمارة عقيب
وهو أستاذ بارز في النقد الأدبي الإسلامي، أشرف على رسالة العلمي له في مرحلة الدراسات العليا. ومنه تأثر بأسلوب الربط بين البنية الجمالية والفكرية للنص الأدبي، والتركيز على البعد الحضاري في التحليل النقدي.
خامسًا: الدكتور مؤيد فاضل
ساهم في توجيه غفوري نحو دمج مهارات التفكير العليا والمنهج التربوي في تدريس الأدب الإسلامي، مما عزز البعد الأكاديمي والتطبيقي في مشروعه.
خلاصة المشروع:
ينطلق شريف الله غفوري في مشروعه من أرضية تؤمن بأن الأدب الإسلامي ليس مجرد موضوع للقراءة، بل هو وسيلة فكرية وجمالية لإعادة تشكيل وعي الأمة. ويقوم هذا المشروع على أربعة معايير نقدية رئيسية:
1. المرجعية الإسلامية
2. التحليل البلاغي والجمالي
3. الوظيفة التربوية للأدب
4. الانفتاح المنهجي المقيد بالثوابت
رابعًا: آماله وطموحاته المستقبلية:
- يسعى إلى تأسيس مركز بحثي مستقل لتطوير اللغة العربية وتعليمها في أفغانستان وآسيا الوسطى.
- يتطلع إلى إعداد مناهج عربية حديثة تواكب العصر وتراعي الثقافة المحلية.
- يأمل في تعزيز الحضور الأدبي الإسلامي في المشهد الأكاديمي العالمي، عبر التأليف، الترجمة، والنشر.
- يؤمن بأهمية تربية الأجيال تربية فكرية إسلامية راشدة، تبدأ منذ الطفولة، وتمر بمرحلة المراهقة والتميز العلمي.
- لديه رؤية في إيصال الإنتاج الإنساني الهادف إلى العالم العربي والإسلامي، من منطلق أن "العلم لا يُحتكر والعمر لا يكفي، فلننشر ما ينفع".
خلاصة الفكرة:
يمثل الأستاذ شريف الله غفوري نموذجًا للمثقف المسلم المعاصر، الذي جمع بين الأدب والفكر، والتدريس والبحث، والأصالة والتجديد، وجعل من اللغة العربية رسالة حضارية ترتبط بالهوية والعقيدة، لا مجرد أداة تواصل.
فكره واتجاهه الأدبية:
- يتبنّى منهج الأدب الإسلامي، ويرى أن الأدب مرتبط بالعقيدة الإسلامية.
- يدعو إلى تحديث طرق تعليم العربية عبر أدوات عصرية، مع الحفاظ على روحها الحضارية.
- يؤمن بـالانفتاح الواعي على التراث الإنساني، ويقول: "نأخذ كل ما صفا ونترك كل ما رديء"، داعيًا إلى الاستفادة من النتاج الإنساني لخدمة الأمة.
*الاهتمامات البحثية:
- الأدب الإسلامي – الفكر التربوي الإسلامي – تعليم العربية للناطقين بغيرها – النقد الأدبي – الشعر الدعوي.
وبهذا، يمثل الأستاذ شريف الله غفوري نموذجًا أكاديميًا معاصرًا يجمع بين الرسالة الإسلامية والمنهجية العلمية في بيئة تتطلب التمكين للغة العربية والفكر الإسلامي.
يُعد الأستاذ شريف الله غفوري من "أعلام الأدب الإسلامي في المنطقة" بوجه خاص، وذلك استنادًا إلى عدة معايير علمية وفكرية:
1. تميّزه في الطرح الإسلامي للأدب
- تبنّى منهج الأدب الإسلامي في دراساته وتحليلاته، واعتبر أن الأدب لا ينفصل عن الرؤية العقدية والرسالية للإسلام.
- ركّز في أبحاثه على شخصيات أدبية إسلامية بارزة مثل: محمد قطب، محمد إقبال، الإمام الشافعي، أحمد شوقي، وقدّم تحليلات تربط بين النص الأدبي والقيم الإسلامية.
2. إسهاماته في ترسيخ الهوية الإسلامية في التعليم
- سعى إلى أسلمة المناهج الأدبية واللغوية، عبر ربط تدريس الأدب باللغة العربية بالقرآن والسنّة والفكر الإسلامي الوسطي.
- دعا إلى تربية الجيل الناشئ على القيم الإسلامية من خلال الأدب، لا كزخرف بل كوسيلة تربية ووعي.
3. دوره في نشر الأدب الإسلامي داخل بيئة غير عربية:
- في بيئة تتحدث الفارسية والأوردو والبشتو، مثّل غفوري صوتًا أدبيًا إسلاميًا باللغة العربية.
- ساهم في إيصال الأدب الإسلامي العربي إلى الطلبة والعلماء في أفغانستان، من خلال مؤلفاته، وترجماته، ومقالاته، ومناهجه التعليمية.
4. الإشارات إليه في الدراسات:
- تم تناول سيرته وإسهاماته في دراسات مثل "نماذج من أعلام الأدب العربي في أفغانستان"، مما يدل على الاعتراف الأكاديمي بمكانته كأحد أعلام الأدب الإسلامي المحليين.
ملخص الكلام:
غفوري يُعد علمًا من أعلام الأدب الإسلامي المعاصر في منطقته، نظرًا لجمعه بين التمكين للغة العربية، والرؤية الإسلامية العميقة، والإبداع الأدبي المتزن.
من أثره الأدبي والفكري:
العنوان: المقال الأدبي عند محمد قطب من خلال كتاباته(جمعا ودراسة)
المؤلف: شریف الله غفوري
المراجعة: الأستاذ الدکتور گل محمد باسل
عدد الصفحات: 350
قیاس الصفحة: 8,27/ 11,69
عدد النسخ: 10000 نسخة
الناشر: نشرإحسان للطباعة والنشر- طهران
الطبعة الأولى للسنة 2023م
رقم کنگره: 7/BP233
رقم الدیوي: 48/ 297
شابك نمبر: 1-068-326-622-978:ISBN
رابط للتحمیل:
المقال الأدبی عند محمد قطب من خلال کتاباته (جمعا ودراسة)
https://archive.org/details/20240616_20240616_0612
کتاب نهضت زبان عربی وپایداری آن
https://archive.org/details/20240616_20240616_0612
نبذة عن الکتاب ومؤلفه:
پوهندوی شریف الله غفوري من مواليد أفغانستان سنة 1987م، حصل على الماجستير في الأدب العربي من الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد، أستاذ جامعي، يعمل رئيسًا للقسم اللغة العربية في جامعة تخار، وأسس مع عدد من الأساتذة المخلصين المجمع العربي الأفغاني وأصبح رئيسًا له إلى سنة 2022م وهو الأن عضو المجمع العربي الأفغاني في أفغانستان ورئيس التحرير لمجلة العربية الدولية للبحوث الخلّاقة وعضو رابطة الأساتذة اللغة العربية في أفغانستان.
وقد كانت له جهود جبارة في سير الدعوة ودراسة الأدب الإسلامي ونشره ونظرا لتأثير اللغات المختلفة والمتعددة التي يتقنها، فقد نظم بعض القصائد الشعرية باللغة الفارسية وبجانب الشعر والترجمة والتأليف، أبرز الأستاذ موهبة في علوم الخط والرسم وغيرها.
من انتاجه العلمي «الوعي الإسلامي في أدب الدكتور يوسف القرضاوي» و «معالم التجديد في أشعار محمد قطب» و«المحاورات اليومية في تعليم اللغة العربية 1و2» و«التدريبات والمحادثة في تعليم اللغة العربية» و ترجمة الفارسي كتاب «النهوض باللغة العربية والتمكين لها» للدكتور محمود أحمد السيد، إضافة إلى أزيد من عشرين كتابًا بلغتي الفارسية والبشتوية وعشرات المقالات والبحوث المحكمة في المجلات العربية، وشارك في العديد من المؤتمرات والمنتديات الأدبية والثقافية.
هذا الكتاب
هذا الكتاب المعنون"المقال الأدبي عند محمد قطب من خلال كتاباته " يتحدث عن العالم الجليل بعض كبار مفكري الأمّة حوّل قضايا لها أهمّيتها في مسيرته العلمية والدعوية، كما أن لها أهمّيتها في حياة أمتنا الإسلامية والعربية على السواء.
هذا الكتاب يتضمن تعريفًا موجزًا عن سيرة محمد قطب وتجربته العلمية والعملية ومواقفه الشخصية مع التيارات الفكرية المعاصرة وقضايا الأدبية في العصر الحاضر، وأيضا هذا الكتاب لمحة وفاء الأستاذ الذي أعطى عمره لخدمة دينه و أمته الإسلامية.
|
علمت أن كثير من مقالاته وإسهاماته الأدبية والفكرية خافية، تُمثل كنزًا مدفونًا في بطون الكتب والحوليات والمجلات والصحف.. وما لهذه المقالات سوى نماذج من تراثه المتناثر ويحتاج إلى جمع ودراسة، فجمعت كل ما وقع تحت يدي من هذه المقالات وعكفت على قراءتها ثمّ دراستها. فإن ما تجب الإشارة إليه هنا، وبالضرورة الموضوعية والفنية هو أن الدراسة الأدبية قد عنيت أيضا، وبشكل خاص ومميز، لاسيما دراسة "المقال الأدبي" الذي ينطلق من خلفية المقال العربي عبر التاريخ المتمثلة كونه صورة أو شكلًا، وتهدف إلى التعرف على فن المقال الأدبي الحديث وخصائصه الفنية في أدب محمد قطب الذي یُعدّ بحق من رواد الأدب الإسلامي في العصر الحديث.
مجلة قسم اللغة العربیة فی جامعة هي مجلة علمیة تعنى بالأدب والثقافة و المجتمع الفارسیة والعربیة. مجلة العربیة تسعى دائما لتنشر على كل نظریاتکم وتدرس جميع اهتمامتكم وتقدم لكم النصائح اللازمة. لسنا الوحيدين لكن نحاول أن نكون الأفضل . مجلتنا مجلتكم فمرحبا بکم بمقالة والحکایة والفکایة عن حیاتکم الشخحصیة.